Askalan Prison Art, Farhat Art Museum Collection لوحات سجن عسقلان من مجموعة متحف فرحات

This slideshow requires JavaScript.

Advertisements
Categories: Mohammad Al-Rakoui Art محمد الركوعي | Leave a comment

Art inside Askalan Prison / Palestine لوحات سجن عسقلان في فلسطين المحتلة

This slideshow requires JavaScript.

Categories: Mohammad Al-Rakoui Art محمد الركوعي | Leave a comment

Mohammad Al-Rakoui Art after Prison فن محمد الركوعي بعد التحرير

This slideshow requires JavaScript.

Categories: Mohammad Al-Rakoui Art | Leave a comment

Mohammad Al-Rakoui محمد الركوعي

القدس في ذاكرة الفن التشكيلي
محمد الركوعي.. تجليات الإنسان المقاوم والفنان
بقلم: عبد الله أبو راشد
الفنان التشكيلي الفلسطيني (محمد الركوعي) من مواليد مخيمات غزة عام 1951، بلدته قبل اللجوء جورة عسقلان بفلسطين. حصل الركوعي على دبلوم إعداد معلمين، وعمل مدرساً للتربية الفنية في مدارس غزة.
اعتقل عام 1973 بتهمة الانتماء إلى المقاومة الفلسطينية ومشاركته في عدد من العمليات العسكرية ضد جيش الاحتلال الصهيوني لمدة ثلاثة عشر عاماً. حرر في عملية تبادل (الجليل) لتبادل الأسرى عام 1985. استقر في مدينة دمشق وامتهن ميادين الفنون التشكيلية والتطبيقية، وانتخب عضواً في الهيئة الإدارية لاتحاد الفنانين التشكيلين الفلسطينيين فرع سورية أكثر من مرة وما يزال. أقام مجموعة من المعارض الفردية والجماعية داخل فلسطين والوطن العربي.
لوحاته مهمومة بالفعل الفلسطيني المقاوم وغارقة في أتون الحالة الفلسطينية، ومعنية بنبش ذاكرة المكان الفلسطيني بجميع تجلياته الجمالية والإنسانية. تستحضر الأسطورة وتعزف على أنغام رموزها وتداعيات الفكرة المتخيلة والموصوفة في سياقات تعبير حافلة بالواقعية التعبيرية، والتعبيرية الرمزية. وتقوم على إظهار مفاتن الرمز وحرية الحركة الشكلية ومساحة التعبير،وطريقة توزيع عناصر ومفردات اللوحة الخطية واللونية ومفرداتها.
شغلت لوحاته على الدوام بعناق الأرض والتراث والمقاومة، ورسم وتصوير أشكال النضال الوطني الفلسطيني في أدواته الكفاحية، قوامها الجماهير ومكونات البيئة الطبيعة الفلسطينية بناسها وكائناتها الحية من عصافير ونورس وأحصنة. تفيض حيوية ورمزية وصف وتوصيل. تحفل بضجيج الحركة الشكلية وإيقاعات اللون المتجانس، والحشود البشرية المندرجة في متن مكوناته المفتوحة على فضاء الحرية والتحرر من النمطية الشكلية. فيها تداعيات للمدارس الفنية الموصوفة، مجتمعة في واحة مدينة القدس، كعناصر ومفردات متوالية الأشكال الهندسية، يرصفها الفنان داخل أسوار لوحاته أشبه بموسيقا الجدران اللونية. وتتآلف في جوقة وصف ورصف بصري ومسالك تعبير، لفنان وجد في فترة اعتقال العدو الصهيوني له مساحة لتأمل ووعي فني وفكري. فحاول تفريغ شحنات الذات واتباع وسائط ابتكار جديدة للمقاومة عبر الفنون التصويرية. واستنبط صور معاناة وأشكال متنوعة للحرية قوامها الرسم والتلوين.
لوحته (من وحي التراث) هي ربط منطقي ما بين التراثي والنضالي، وتوثيق ملحوظ لمساحة الرمز والدلالة التي تمثلها السيدة في مقدمة اللوحة ووسطها في ثوبها الفلسطيني المزخرف والملون، وما يُحيط بها من بيوت فلسطينية متراصة في مساحات لونية متوافقة، موحية ومُعبرة عن مدينة القدس في قبابها وحواريها ورمزية الأشجار وطائر الحمام وحيز الأفق وملونات السماء. وفي لوحاته كثير من الأصالة والانتماء إلى وطن وقضية وذاكرة مكان حافلة بمباهج الأمل والحياة.
وترسم لوحة أخرى جماليات القدس في صيغ فنية وتقنيات متعددة الأساليب والملونات، يأخذ مسجد قبة الصخرة موضع القلب فيها، في وهجه ومكانته داخل التكوين، محاط بتلك الكثرة من تجريديات البيوت والمساجد والكنائس، ورقص العصافير. في تلك اللوحة من الرمز والإحالات الدلالية الشيء الكثير، ومن العبث التقني المقصود في العناصر والمفردات والخلفيات أنفاس الحداثة والمعاصرة. فهي متنوعة الاتجاهات الفنية، موحدة في مضمونها الفكري بأهمية القدس ومكانتها في ضمير الفنان ووعيه، كشكل من أشكال التعبير عن مقاومة العدو الفلسطيني بوسائط حضارية.

================================================================================

عبر ستة عقود من الاحتلال الصهيوني لفلسطين، اعتقل العدو عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني من مختلف الشرائح العمرية، وقد اعتمد الكيان الصهيوني على سياستين اعتمدهما ليطيل احتلاله، هما سياسة القتل والاعتقال. غير أن الصمود الفلسطيني أثبت للمحتل أن هذه السياسة لم ولن تنجح في تذويب صموه وانتزاع أمله في أرضه ووطنه.

الفن التشكيلي في المعتقلات كان – ولا يزال – أحد أسس المشهد الثقافي الفلسطيني الوطني. «العودة» الفنانَين التشكيليين محمد الركوعي وعماد عوكل، اللذين أسهما في الحركة الفنية الفلسطينية في المعتقلات. سألناهما عن هذا الفن وأنصتنا إلى معاناتهما وإبداعهما ومحاولات الصهاينة المتواصلة لتدمير هذه الروح الفلسطينية المبدعة.

الفنان محمد الركوعي تحدث عن نشوء هذا الفن بقوله: في فترة الثمانينيات شمل الاعتقال شرائح اجتماعية وعلمية غير التي كانت في السابق، فقد كان معظم المعتقلين في الثمانينيات إما مقاومين دون تحصيل علمي، وإما من الفلاحين والعمال. إلا أن العدو الصهيوني أخذ في اعتقال الجامعيين والفنانين والمبدعين والمثقفين لأنهم المحرض الفعلي للثورات، فنشطت الحركة الفنية في السجون، لأن من بين الأسرى عدداً لا بأس به من الفنانين، ولأن معظمهم حوكموا بمؤبدات فقد شق فن السجون طريقه بقوة لأن الرسم كان يعبر عن الأمل والمقاومة والحرية. أما من حوكموا بفترات قصيرة، فلم نر لهم لوحات كثيرة من وحي المعتقلات.

إن كثرة التنقلات كانت تؤذي الحركة الفنية، لأن الفنان في أي معتقل كان يقبع فيه، بحاجة إلى فترة تجهيز طويلة حتى ينطلق بأعماله، وأول هذه التجهيزات البحث عن مخابئ لا تقع عليها أعين السجانين، فكنا نبحث عن مخابئ نضع فيها ألواننا وأقلامنا وقطع القماش. فالفن بحاجة إلى هدوء وخطة حتى يؤتى أكله، وبالنسبة إليّ وضعت خطة كبيرة حتى رسمت، ووضعت خطة أخرى حتى أخرجت عدداً من أعمالي خارج السجن، وكنت أول فنان معتقل يُخرج أعماله خارج المعتقل وأقيمت لي عدة مَعارض وكنت لا أزال معتقلاً.

لقد كان هذا الفن مدرسة خرّجت الكثير من الأجيال وتميزت بمميزات اختلفت عمّا سواها من المدارس الوطنية. وهذه المدرسة أثبتت وجودها بوجود معظم أعمالي وأعمال غيري من الفنانين المعتقلين في كثير من البيوت الفلسطينية، وطبعت في أذهان الشعب الفلسطيني رسوماتنا وأعمالنا لما لها من تأثير وقوة على التعبير. واليوم صار يدرّس في الجامعات والكليات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة الأستاذ محمد الظابوس، وهو مدرس في جامعة الأقصى طلب مني زيارة للطلاب لأنهم يدرسون عن فن المعتقلات وعن لوحاتي الموجودة في مقرراتهم، وهذا رد على الذين يقولون إن هذا الفن ليس مدرسة مستقلة بنفسها. وصار بإمكانك معرفة اللوحات التي رسمت في المعتقل، سواء من حيث الألوان المستخدمة أو من خلال عناصر الموضوع، فالشمس والزنزانة والطير وأي رمز من رموز الحرية ستجده في اللوحات التي رسمت في المعتقلات.

صعوبات تواجه الفنان في السجون

إن أهم الصعوبات التي تواجه الفنان هو السجان والحصار الذي تمارسه إدارة السجون على إبداعه من مصادرة للوحات والأدوات التي يستعين بها، وقد صودرت لي عدة لوحات، وأتمنى يوماً ما أن تحرر الأرض وأستعيدها جميعها. لوحاتي التي صودرت موجودة الآن في مديرية السجون الصهيونية، ومن جماليتها جمعوها في ألبوم، وكل ما أتى مدير سجن جديد أو ضباط أمن جدد يطلعونهم عليها ليقولوا لهم إن من بين السجناء مبدعين وفنانين.

ومن أهم الصعوبات التي كانت تواجهنا صعوبة الحصول على الألوان، فقد كنا نرسم بأقلام الحبر الناشف، وفقط بأربعة ألوان: الأحمر والأسود والأزرق والأخضر. وكنا نستغل فترة الامتحانات حيث كنا ندخّل بعض الألوان مع المدرسين. وأيضاً كنا نحصل على بقايا الأوان الشمعية من عمال البناء، حيث كانوا يعلّمون مخططاتهم على الجدران ويرمون البقايا. كنت أُهرِّب اللوحات خارج السجن وفق خطة أضعها مسبقاً، فقد كنت أرغب في أن أكن أول شخص يُزار في السجن وكان الأهل يأتونني باكراً ووقتها تكون أعداد الشرطة أقل من المعتاد في فترة الظهيرة وفي ثانيتين من أول اللقاء أكون قد أعطيتهم لوحتين أو ثلاثاً، وبدورهم ينقلونها للخارج. وهناك عدد من الجهات كانت تهرَّب اللوحات وكنت أعتبرها اختراقاً جيداً في السجن، فقد كان هناك أفراد من الشرطة من أصل عربي نهرّب اللوحات عبرهم وهكذا. وقد بلغ عدد اللوحات التي رسمتها في السجن نحو 400 لوحة، كثير منها ضائع وفي كل مقابلة تلفزيونية أنادي بإعطائي هذه اللوحات حتى تخدم القضية الفلسطينية وتعرض للجمهور الفلسطيني في معارض متنقلة أو متاحف. أجمل اللوحات التي رسمتها في السجن من وجهة نظري هي لوحة السجين الذي خطَّ على جسده القدس ولوحة الطائر الذي يكسر قضبان الزنزانة وقد رُسم على جناحيه علم فلسطين.

وسام حسن/ دمشق

 

 

Categories: Mohammad Al-Rakoui Art محمد الركوعي | 1 Comment

Blog at WordPress.com.